STORY 1: HOME
السلام يبدأ هنا
القصة1: البيت
 

 
القصة1: البيت
غرب القدس - الضفة الغربية

كيف يشعر الإنسان حال فقدانه لمنزله؟ انها تجربة حقيقية مرت بها أسرة لاجئة حين هدم منزلهم أمام أعينهم.

مثل العديد من السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة ، واجه علاء وعائلته عقبات لم يتمكن من التغلب عليها عندما حاول الحصول على تصريح بناء من الحكومة الاسرائيلية لبناء منزله.
ولم يبق لهم خيار سوى بناء البيت دون تصريح أو عدم بناءه على الإطلاق. وفي عام 2001 انتقلت العائلة إلى بيتهم الجديد في بيت حنينا في القدس الشرقية حيث اضطرت الى دفع غرامة بقيمة 70000 شيكل لعدم وجود تصريح البناء.

وبعد ثلاثة أشهر من دفع القسط الأخير للغرامة، تلقت العائلة أمر هدم للبيت. وبعدها بفترة وجيزة شاهدوا منزلهم يهدم أمامهم وفيه كل مدخراتهم.
إن قصة علاء ليست حدثا نادرا، فالفلسطينيون يشكلون حوالي 30 في المائة من سكان القدس ولكن بامكانهم الحصول على تصريح للبناء على 13 في المائة من النصف الشرقي من أراضي المدينة فقط والتي لم يعد فيها مساحات كافية للبناء.

وبالإضافة إلى ذلك ، فإن عدد التصاريح الممنوحة للفلسطينيين في كل عام لا يلبي الطلب على البناء وهذه الفجوة (حوالي 11000 منزل في السنة) قد تسببت في نقص حاد في الإسكان.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة ان ما بين 28 الى 46 في المائة من منازل الفلسطينيين التي تم بناؤها تعتبر انتهاك للقوانين الإسرائيلية وعليه فهي معرضة لخطر الهدم.

في عام 2009 ، تشرد 300 فلسطينيا من بينهم 149 طفلا بسبب سياسة هدم المنازل في القدس الشرقية ثلثهم من اللاجئين المسجلين لدى الأونروا والذين يعانون من المزيد من التشرد والحرمان.
تسعى الأونروا لحماية اللاجئين ضد انتهاكات حقوق الإنسان مثل الطرد أو التشريد أو تقييد الحركة. وتقوم الأونروا برصد انتهاكات القانون الدولي الإنساني وتناصر من أجل حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين. كما أنها توفر المساعدة في حالات الطوارئ لضحايا هدم المنازل والطرد واللاجئين الذين تضررت ممتلكاتهم نتيجة للصراع.

معلومات إضافية

روابط

إقليم الضفة الغربية
هدم البيوت في الضفة الغربية OCHA مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية - PDF
أزمة التخطيط في الفدس الشرقية OCHA  - PDF
الشيخ جراح، القدس الشرقية - OCHA -  PDF
القدس - مدينة السلب
 
ألبوم الصور


فيديو
 

     

 

بيتي ، حلمي
ولاجى, الضفة الغربية


تعرض منزل سهام للتدمير مرتين. وهي في هذه المقابلة تتحدث عن الأثر الذي أحدثه ذلك عليها وعلى عائلتها

الطرد والنزوح القسري

إن تدمير المنازل هو أحد السياسات الإسرائيلية التي تسبب الطرد والتي أدت إلى تشرد الأفراد والعائلات ومجتمعات بأكملها في الضفة الغربية. إن المسببات الرئيسة للتشريد في الضفة الغربية هي:

•  تدمير المنازل والإخلاءات القسرية.
•  الجدار العازل والنظام المرتبط به.
•  الإغلاقات ونظام التصاريح.
•  إلغاء حقوق الإقامة في القدس الشرقية.
•  العمليات العسكرية.
•  عنف المستوطنين.

لمعرفة المزيد، يمكنكم قراءة سلسلة الأونروا حول الحياة على الهامش